الرئيسية - أخبار اليمن - تطور عاجل ولأول مرة : السعودية تؤدب «أحمد علي عبدالله» بطريقتها الخاصة والإمارات أوقعته في «ورطة كبيرة»
تطور عاجل ولأول مرة : السعودية تؤدب «أحمد علي عبدالله» بطريقتها الخاصة والإمارات أوقعته في «ورطة كبيرة»
الساعة 05:10 مساءاً

دشن سعوديون على مواقع التواصل الاجتماعي اليوم الاحد هاشتاج يهاجم نجل الرئيس السابق صالح (احمد علي) المقيم في دولة الامارات.

واطلق الناشطون هاشتاج #احمد_عفاش_يعرقل_البرلمان ، في اشارة الى تخلف عدد من اعضاء البرلمان اليمني عن حضور اولى جلساته التي عقدت صباح امس السبت في مدينة سيئون بحضرموت (شرق اليمن) بايعاز اماراتي عبر نجل صالح .

وبحسب ما رصده مأرب برس من تفاعلات الناشطين فقد تضمنت تغريدات على حساباتهم في تويتر هجوما غير مسبوق ضد احمد علي ، وقال بعضهم ان «احمد علي لم يعد له اي بصيص امل في مستقبل اليمن».

كما احتوت التغريدات على بعض الرسوم الكاريكاتورية المهاجمة والساخرة من نجل صالح والاعضاء المعرقلين للبرلمان ، وشار الهاشتاج ناشطون واعلاميون يمنيون .

وكان مصدر برلماني افاد امس الاول لموقع مأرب برس بأن الاعضاء المتخلفين ويتقدمهم القيادي المؤتمري احمد الكحلاني واخرون ، اشترطوا للمشاركة في جلسات البرلمان ؛ رفع العقوبات عن احمد علي عبدالله صالح.

ونجل صالح مع والده وبعض اخوانه وقيادات حوثية من المشمولين في قرار مجلس الامن الخاص بفرض عقوبات على المعرقلين للعملية السياسية في اليمن ، الذي تم التمديد له في فبراير الماضي لعام آخر.

وتشمل العقوبات منع من السفر وتجميد ارصدة وحسابات بنكية .

وحققت جلسة البرلمان الاولى في سيئون نجاحا كبيرا بدعم من السعودية التي قررت دعم انعقادها وارسلت قوات كبيرة لتأمينها.

وتجاوزت جلسة البرلمان النصاب القانوني ، حيث حضرها 144 عضوا وشارك فيها هادي وكبار قادة الدولة وشخصيات عربية واجنبية رفيعة.

وتقف الامارات خلف محاولة العرقلة التي سبقت انعقاد البرلمان عبر ادواتها من الانفصاليين فيما يسمى المجلس الانتقالي الجنوبي ، ومن خلال استخدام ولاءات برلمانيين لنجل صالح كورقة ضغط ، الا ان كل ذلك فشل .

وورطت ابوظبي احمد علي واوقعته في فخها ، فظهر في موقف المعرقل للدولة والمستجيب لدعوات قتلة والده (الحوثيين) الذين اعتبروا ما حدث في سيئون غير شرعي وسبق ان هددوا البرلمانيين بعدم الالتحاق بجلسات برلمان الشرعية وطالت انتهاكاتهم ، شخصيات برلمانية حضرت الى سيئون ، منها اقتحام منزل البركاني في صنعاء .

ويحسب البرلمانيين الذين تخلفوا، على فصيل ، احمد علي، في حزب المؤتمر الذي تحول الى فصائل كثيرة منها فصيل موالي للرئيس هادي وفصيل يقوده البركاني رئيس البرلمان الجديد وفصيل آخر وهو المتواجد في صنعاء ورضي ان يكون تحت رحمة الحوثي ، عقب مقتل صالح اواخر العام 2017.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص