الرئيسية - علوم وتكنولوجيا - تعرف على أكثر 5 روبوتات أثارت رعب وقلق البشر (فيديو وصور)
تعرف على أكثر 5 روبوتات أثارت رعب وقلق البشر (فيديو وصور)
الساعة 02:06 مساءاً

لم تعد هناك حاجة لوجود فريق كامل من مهندسي الروبوتات لبناء روبوت هذه الأيام؛ إذ أصبح باستطاعة الأطفال بناء آليين عاملين بالكامل في غرف الألعاب، ما يثبت أن باستطاعة أي شخص بناء روبوت إن قرر ذلك.

لكن في الوقت الذي تصبح فيه الروبوتات والذكاء الاصطناعي جزءاً من حياتنا اليومية، تزداد المخاوف من ثورة روبوتية، وعليه من الضروري أن نقرر سريعاً ما إذا كان جعلنا لهم أكثر شبهاً بالبشر خطأ كبيرًا أم لا.

ومن أجل إخماد المخاوف، أو تغذيتها، جمع موقع “نياتوراما” Neatorama مجموعة من السيناريوهات المسجلة والمرعبة للروبوتات:

جمع البشر في حدائق الحيوانات

برمجيات الذكاء الاصطناعي تصمم بحيث تزداد تعقيداً وبالتالي يصبح الإنسان الآلي أكثر محاكاةً للبشر ويمتاز بكونه متقارباً أكثر لهم ويبرز أقل بين الآخرين مما يجعله أكثر غرابةً.

بيد أن بعض الروبوتات التي تعمل ببرمجيات الذكاء الاصطناعي تتجاوز المرحلة المثيرة للقلق قليلاً وتتجه مباشرةً لحالة مزعجة بشكل صريح وحينها لن يملك البشر حق توجيه إصبع الاتهام لأحد لحدوث هذا سوى لأنفسهم.

هذا الآلي الغريب لا يملك أي معيقات أمام إخبار صانعه صراحةً أنه “سيبقي البشر في يوم من الأيام في حديقة حيوانات مخصصة للبشر”، وقد تكون هذه وسيلته الماكرة لمطالبة البشر بـ “الانحناء أمام أسيادهم الروبوتيين”.

دردشة ذكاءين اصطناعيَين

لا بأس بتكريم الرجل لذكرى زوجته المتوفاة باستخدام شخصيتها كأساس لبرمجية الذكاء الاصطناعي الخاصة به، لكن لا يعني هذا أن عليه صنع نسخة طبق الأصل عنها.

فلا يتوقع أحد بأن تكون الروبوتات فظة وذات سلوك سيئ، لكن يمكن الإدراك من خلال مشاهدة مقطع الفيديو الذي شاركه موقع “نياتوراما” والذي يظهر المرأة الآلية (Bina48) وهي تتحدث مع “سيري” (المساعد الآلي لهواتف آيفون) أن الروبوتات لن تحكم البشرية بأكملها يوماً ما فحسب، بل ستتصرف بكبرياء وغرور حينها.

الروبوتات الخاطفة للأطفال

عادةً ما تكون أسراب الروبوتات عبارة عن قوى صغيرة الحجم تعمل كفريق لمساعدة البشر، ولإظهار قدرتها على انقاذ الحياة، تم وضع سيناريو يظهر كيف باستطاعة أسراب الروبوتات الصغيرة هذه إنقاذ الأرواح.

لكن ولسبب ما اختير من أجل هذا العرض طفلة صغيرة على قيد الحياة، ما جعل السيناريو بأكمله أكثر رعباً.

ربما لو كانت الآلات تسحب رجلاً مكتمل النمو على الأرض لم نكن لنشعر بهذه الدرجة من الفزع، لكنهم قرروا انتهاك قوانين عمل الأطفال بدلاً من ذلك لتباهيهم بقوتهم.

الراقصة المثيرة جنسيًا  

ربما من الأفضل عدم التفكير بكل الأمور التي سيتم استخدام الروبوتات لأجلها عندما يتم منحها أجسامًا بشرية الشكل وذكاء اصطناعيًا يجعلها تبدو بشرية أكثر، لأنه على الأرجح سيصبح الآليون الجنسيون أمرًا شائعًا.

وفي الوقت الحالي لدينا هذا النموذج من الروبوتات الأنثوية الراقصة المثيرة جنسياً، لتذكيرنا بمدى غرابة فكرة “الآلة الجنسية”، على الرغم من أنها ستملأ بعض الشاذين بالأمل لأنهم على الأغلب سيكونون ملزمين بتوفير الوقود وزيت التشغيل للراقصة الآلية المتعرية.

عاملة الاستقبال المتسللة

أخيراً وليس آخراً، هناك الروبوت “نادين” التي ستكون مستقبل تكنولوجيا الاستقبال. ففي الصورة ربما لا تستطيع تمييز من هي المرأة الحقيقية ومن هي الروبوت؛ لكن الروبوت تظهر مرتدية لباساً أسود وتملك يدين كالرجال.

ليست “نادين” طريقة عالية التقنية لاستبدال عاملي الاستقبال فحسب، بل هي أحد أكثر الروبوتات التي تعمل بتقنية الذكاء الاصطناعي تطوراً في أنحاء العالم.

الأمر الأكثر إثارة للرعب حيال روبوتات أمثال “نادين” هو أنه يمكن في الوضع المناسب أن يعتقد أنهم بشر حقيقيون؛ ما يعني تماماً تهديداً ملموساً لحياة البشر الطبيعية.

 

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص